|
أُعلن
فى المؤتمر الصحفى الذى عقده بول بريمر - الحاكم المدنى
للعراق - لإذاعة خبر الإعتقال عن وصف للحفرة - المخبأ -
والمنزل الذى كان يختبىء فيهما الرئيس المخلوع صدام حسين
....
هكذا استطاع الجنود المدججين بالمناظير الليلية الكاشفة
العثور على هدفهم الذى يتخذ من حفرة إسمنتية ضيقة بعمق ستة
أقدام تحت سطح الأرض ملجأ له.
ولربما كانت حفرة بطول ستة أقدام وعرض قدمين وارتفاع ثلاثة
أقدام كافية لإيواء الرئيس العراقي السابق ليضجع فيها،
ويتكون المنزل من غرفتين إحداهما خصصت لمطبخ عثر فيه على
دواء وقطعة شكولاته ومصباح ليلي وبعض الفاكهة، فيما ظهرت
غرفة النوم وقد عمتها الفوضى.
كما ضمت سريرين وبعض القمصان الجديدة المبعثرة وبنطال قصير ل لرياضة
لم يستخدم بعد وثلاجة وسخاناً، بالإضافة
إلى
خزانة صغيرة فيها بعض الكتب التراثية على غرار "مروج الذهب"
لمؤلفه المسعودي، والذي يتناول بعض المعتقدات الشعبية. ووصف
روبرتسون الحفرة المؤدية إلى القبو الضيق بأنها ضيقة، حيث
وجدت مغطاه بصندوق من الفلّين يستخدم عادة لنقل الخضار، وقد
امتلىء بالتراب.
وأوضح أن جدران الحفرة صنعت من الإسمنت، وقد علاها الوحل،
فيما صنع إطارها العلوي من الخشب.
وذكر أيضاً أنه وجدت سيارة تاكسي خارج المنزل، والتي يبدو أن
صدام كان يستخدمها للتنقل متخفياً.
|