الاستيطان الاسرائيلى

 

العدد 21

الاستيطان تتبع تاريخى - الاستيطان إرهاب وعدوان  -  الاستيطان فى الفكر الاسرائيلى 
الاستيطان فى فكر شارون   الاستيطان والجدار العازل
-  التوزيع الجغرافي الاستيطان فى القدس
الاستيطان فى الجولان
- الاستيطان الثمن والتكلفة -  الرئيسية

الاستيطان فى الجولان

الاستيطان الاسرائيلى فى الجولان :
مازالت قضيتا القدس الشريف والجولان القضيتين الاعقد فى مسيرة السلام التى اجهزت عليها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة منذ مؤتمر مدريد 1991 وحتى اليوم حيث يصبغ ارييل شارون كل ساعة من ساعاته بالدم والعدوان والتأكيد خلافا لكل قرارات الشرعية بأن القدس عاصمة ابدية لاسرائيل وانه لن ينسحب من الجولان السورى المحتل كما ينص بوضوح القرار 242 ويعضده القرار 338 الصادران عن مجلس الامن الدولى

واطماع الحركة الصهيونية فى الجولان تعود الى العام 1887 حين انجزت اعداد خرائط للجولان وحوران فى جنوب سورية حددت عليها اكثر من مئة موقع من بينها اثنا عشر موقعا ادعت انها تضم رموزا يهودية وجاءت المحاولة الاولى للاستيطان الصهيونى عن طريق جمعية بنى يهوذا التى حاولت فى تلك الاونة امتلاك خمسة عشر الف دونم من اراضى قرى الرمثانية التى تبعد 15 كم عن مدينة القنيطرة وقبل ذلك كان لورانس اوليفانت قد اعد كتابا عام 1771 دعا اليهود فيه الى احتلال الجولان التى هى ارض عربية سورية منذ مطلع التاريخ

يمتد اقليم الجولان على مساحة 1860 كيلومترا مربعا فى الزاوية الجنوبية من سورية يحده من الغرب فلسطين المحتلة ومن الشرق وادى الرقاد الذى يصله بمحافظة درعا ومن الشمال لبنان ومن الجنوب الاردن ويقع فى منطقة الاستقرار الاولى فى سورية حيث تصل كميات الهطل المطرى السنوى الى 1000 ملم ويتموضع على ارض غنية بمياهها مما يضفى اهمية واضحة على المنطقة واعلى نقطة فى الجولان عن سطح البحر تبلغ 2814متر فى جبل الشيخ واخفض نقطة تصل الى 116 م تحت سطح البحر فى منطقة الحمة عند بحيرة طبريا وهذا مايخلق تنوعا فى المناخ يتراوح بين البارد والمعتدل والحار مما يشكل ظرفا مثاليا للزراعة على مدار العام وللسياحة ايضا ولاقامة مشاريع صناعية ترتبط بالمنتوجات الزراعية

وقدتم فصل القنيطرة اداريا عن مدينة دمشق عام 1966 لتصبح محافظة وعاصمة للجولان الذى بلغ عدد سكانه ذلك العام اكثر من 147 الف نسمة بكثافة تتراوح بين 45 و 75 نسمة فى الكيلو متر مربع الواحد وبهذا كانت القنيطرة فى المرتبة الثالثة من حيث كثافة السكان بعد اللاذقية وطرطوس وقبل العدوان الاسرائيلى فى 5 يونيه 1967 وصل عدد سكان الجولان الى 153 الف نسمة يعيشون فى 270 قرية ومدينتى القنيطرة وفيق

و كان واضحا من سير العمليات العسكرية فى الجولان ومارافقها من تدمير متعمد لمدنه وقراره وقتل 340 مدنيا واعتقال 287 اخرين ان اسرائيل تريد المنطقة محروقة خالية من السكان الذين اضطر معظمهم الى النزوح ولم يبق منهم الا 14 الف مواطن موزعين فى قرى مجدل شمس وبقعاتا ومسعدة وعين قنية واباد الاسرائيليون

خلال عدوانهم الكثير من القرى منها ام جوزة ، خربة فوءاد ، تل سلطان ،عين الحمرة ،سموعة وتلة الريحان وخلال الشهور الاولى للاحتلال تم هدم 60 بالمئة من منازل القنيطرة ثم وصلت نسبة الهدم الى 85 بالمائة وكان عدد سكانها 20 الف نسمة طردوا جميعهم وفور الاحتلال باشر الإسرائليون عمليات الاستيطان فى الجولان فاقامت وكالة الاستيطان اليهودية بادىء الامر 4 مستعمرات هى مشيئون كيلع رفيد ولفيدوت وبين عام 1967

وعام 1981 صادرت اسرائيل 352 الف دونم اى مايعادل مساحة ثلاثة ارباع الجولان وانشأت فوق ركام القرى المهدمة 32 مستعمرة يعيش فيها 16 الف مستوطن ومن اهم المستعمرات فى الجولان كتسرين نيف اتيف افنى افيك الروم الونى هيشان اليعاد انيعام الخ

فى 14 ديسمبر 1981 اتخذ الكنيست قراره بتطبيق القوانين الاسرائيلية على الجولان وفى 17 من الشهر نفسه اصدر مجلس الامن بالاجماع قراره رقم 497 الذى اكد فيه ان قرار اسرائيل ضم الجولان لاغ وباطل وليس له اى اثر قانونى وطالب اسرائيل بالغاء قرارها فورا كما اصدر فى 28 يناير القرار رقم 500 الذى اكد فيه ماجاء فى قراره السابق واصدرت الجمعية العامة للامم المتحدة فى 1982 دورتها الطارئة التاسعة القرار رقم 272 ورفضت فيه قرار الضم الجائر واكدت انه يشكل تهديدا مستمرا للسلام والامن وكعادتها رفضت اسرائيل كل تلك القرارات الدولية وابت تنفيذها .

   اتصل بنا                 

Copyright © 2003 - Kabreet.com. All rights reserved to IMG

الرئيســية