اغتيال الرنتيسى

 

العدد 19

وعد بوش - الطبيب الثائر وصقر حماس  -  من هى حماس ؟  -  العمل العسكرى فى فكر حماس
لماذا حماس
-  فى رثاء الدكتور الرنتيسى آخر مقالات الشهيد -  الرئيسية

قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس في الداخل والخارج يرثون الطبيب الثائر ..

في تعقيبهم على جريمة اغتيال الشيخ الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أكد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس في الداخل والخارج على أن الرد القسامي على جريمة اغتيال الشهيدين القائدين الياسين والرنتيسي قادم، وسيراه الاسرائيليون قبل أن يسمعوا به مزلزلا لكيانهم السرطاني، وأشار القادة الذين تم رصد أحاديثهم التي أدلوا بها لوسائل الإعلام عقب جريمة الاغتيال البشعة إلى أن ما تتعرض له الحركة هو عملية استئصال، وأن هذه الهجمة ستعمل على إحياء الحركة واتساع قاعدتها، بمعنى ان نتائج الحملة الاسرائيلية ستكون عكسية وسيأتي الطوفان للاسرائيليين من حيث لم يحتسبوا، والى تفاصيل الحوارات:

الشيخ المجاهد خالد مشعل:


أكد الشيخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن الحركة تواجه هجمة استئصالية مشيرا إلى ان حماس ستواجه ذلك بكل قوة، لا نقول إلا ما يُرضي ربنا فلله أن يأخذ منا من يشاء وان يدع من يشاء هذا ربنا تعالى حقه علينا عظيم ونحن عباده نسمع ونطيع ونلبي ونستجيب والله تعالى ناصرنا ".

و أضاف " يأيها الأحبة في قطاع غزة يا أهلنا الصامدين يا أحبائنا نقول لكم بقول الله تعالى "يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون" فالثبات أولاً وذكر الله أولا هذا هو نهجنا في مواجهة هذه الهجمة الاستئصالية...

و استطرد بالقول " يا أيها الأحبة ما يقوم به المجرم شارون ومن خلفه المجرم بوش في حرب استئصال لحماس وللمقاومة الفلسطينية وفي كل الصامدين في شعبنا، فهي حرب كبيرة ليس لنا في مواجهتها إلا أن نلجأ إلى الله تعالى فهو الله وحده هو القوي المتعال هو الذي سيفتح علينا وستكون معيته معنا وسيكسر شوكة العدوان لا نلجأ إلى عبد من العبيد الضعفاء إنما نتوكل على الله، ونقول "لا حول ولا قوة إلا بالله الله حسبنا ونعم الوكيل" ونبرأ من حولنا وقوتنا هذا الإيمان وهذا اليقين هو المدخل وهو المفتاح، وبعد ذلك وحدة صفنا ونحن ولله الحمد صف واحد وقيادة واحدة وكلنا جنود في هذه الدعوة المباركة وهذه الحركة المجاهدة المقاومة المباركة وعلينا أن نجتهد ونأخذ بالأسباب في صغيرها وكبيرها وان نبتعد عن الذنوب والمعاصي حتى لا تكون الذنوب حاجزا بيننا وبين ربنا الله وندخل في عبادة الله ومعية الله، نسأل الله أن يصرف عنا الذنوب صغيرها و كبيرها، نسأل الله أن يجعلنا أهلا لنصره وأهلا لمعيته، نسأل الله أن يلطف بنا وأن يعيننا وأن ينظر إلينا نظرة كبيرة ونظرة قبول، هو سبحانه العالم بالحال وهو اعلم أن عباده في غزة وعباده في الضفة وعباده في الشتات مؤمنون وعلى قلب رجل واحد وصامدون وثابتون، ومسلمون أمرهم لله، الله يعلم صدقا إن شاء الله، نسأل الله أن يجزينا عن ذلك بالصمود والثبات، وان يكسر موجة العدوان، أن يقلب الأمور على رأس شارون وبوش هذا أملنا بالله.

وأكد مشعل على أن دماء الشهيد عبد العزيز الرنتيسي كدأب دماء شيخنا الشيخ احمد ياسين عزيزة علينا، لكنها على الله أعز، والله لا يتخلى عن عباده، فاصبروا واصمدوا واهتفوا لربكم، وثقوا بأنفسكم، وان شاء الله سننتصر.

وقال رئيس المكتب السياسي لحماس " أنا أعلم أن اغتيال أحبتنا صدمة لنفوسنا رغم تسليمنا لقضاء الله وقدره ورغم أن أحبتنا فازوا بالشهادة ونحن على سبيلهم وطريقهم ماضون ننتظر مصيرنا فمرحبا بالشهادة، بجوار حبيبنا محمد وكل من سبقنا من القادة ومن الشهداء ومن الصحابة ومن النبيين، نحن نقول رغم هذا الألم ولكن إن شاء الله صابرون صامدون ..الصحابة مروا بأصعب من هذا من العذاب فمروا بأصعب من هذا في مؤتة وفي القادسية واليرموك ولكنهم ثبتوا وعندما تشتد المحنة وعندما يشتد الظلم وتشتد المعركة ضراوة لا شك أن النصر بيد الله قادم وان الله سيتدخل لصالح عباده إن شاء الله ".

و أوضح مشعل أن المفتاح هو تقوى الله والتوجه نحو الله تعالى وتعزيز الصف والثقة بالنفس وبذل أقصى الجهود ، و أرجوكم يا أحبتنا لا تكثروا من التهديد.

و أكد ثقته بكتائب القسام وبجماهير شعبنا وبكل مجاهدي حركتنا وشعبنا و قال " يا قادة الكتائب ويا قادة الحركة السياسيين والتنظيميين خذوا حذركم خذوا حذركم أرجوكم لا تقصروا أبدا مهما كلفنا الأمر نحن نريد الشهادة ولكن اتركوا توقيتها لربنا وعلينا أن نأخذ بالأسباب والباقي على ربنا .. وان ما يخطط لغزة و لقلب الحقيقة الصامدة هو شيء مهول اجعلوا الله أعلى من شارون و أعلى من بوش والله ناصرنا إن شاء الله " .

الشيخ المجاهد إسماعيل هنية:


ومن جهته فقد قال الأستاذ إسماعيل هنية عضو القيادة السياسية لحماس " الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وقائد الغر المحجلين عليه وعلى اله وصحبه أجمعين وبعد أيها الأخوة المجاهدون يا أبناء الإسلام العظيم يا أبناء شعبنا المبارك " من هنا من قرب جثمان شهيدنا وقائدنا الأخ الدكتور عبد العزيز وإخوانه المرافقين الشهداء نقول لكم أيها الأخوة في الخارج ولكل أبناء شعبنا الفلسطيني ولكل أبناء امتنا العربية نقول لكم اطمئنوا اطمئنوا اطمئنوا على مسيرة هذه الحركة وعلى مسيرة هذا الشعب العظيم المرابط وعلى مسيرة المقاومة المباركة على ارض فلسطين.. أنا أقول لك أخي الحبيب خالد مشعل وحولي أساتذتي الكرام وأخواني وقادة الحركة وشيوخها وأبنائها ومزيج من لفيف العلماء الأفاضل من أبناء شعبنا بل ومن كل أبناء شعبنا نقول لكم والله لن تزيدنا دماء قادتنا إلا قوة و إصرارا و إرادة وعزيمة وثباتا بإذن الله.

وأضاف " قالها شهيدنا القائد د. عبد العزيز يوم سجن في سرايا غزة في شهر يناير عام 88 كانت بداية الاعتقالات فكنا في غرفة واحدة وإذا به رحمه الله يقول أبياتا من الشعر كانت المرة الأولى التي تلامس آذاننا لأنها التجربة الأولى في مراحل الاعتقال والسجون قال أبيات تخاطب زوجة زوجها و ذلك في أول اعتقال إداري لمجموعة من الأخوة في شهر يناير بعد شهر واحد من انطلاقة الانتفاضة الأولى اليوم كأن الأخ الحبيب حاضر عبر هذه الدماء الزكية عبر هذه الأبيات " أتحلمين بطفل قلب والده عبدا أعيذك من عبد له خلف" نحن نريد أحرار ولهم خلف من الأحرار نحن نريد قادة ولهم خلف من القادة نحن نريد مجاهدين ولهم خلف من المجاهدين هذه وصية الأخ الدكتور رحمه الله.

وقال هنية " أيها الأخوة الأحباب لنتذكر قول الله سبحانه وتعالى "وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين" نعم انظروا إلى الألفاظ الثلاثة التي تضمنتها الآية الكريمة الضعف الوهن الاستكانة لا ضعف ولا وهن ولا استكانة لا ضعف بعد اغتيال القادة ولا وهن عن الاستمرار في نهج القيادة نهج المقاومة ولا استكانة عن نصرة ديننا ونصرة قضيتنا بإذن الله تبارك وتعالى هذا ارثنا القرآني وهذه حلقات تاريخنا..

وأضاف: أيها الأخوة بالأمس ودعنا شيخنا القائد شهيد الفجر وكان شهداء الفجر عظماء الأمة عمر رضي الله تعالى عنهم وعلي بن أبي طالب ثم مرورا وانتهاء بحلقة المرشد القائد شهيد الفجر لأنه من عظماء الأمة وبالأمس قال أسلافنا حمزة أسد الله سبحانه وتعالى الذي لقي الله شهيدا في معركة احد واليوم تتوالى الحلقات إلى أن يصل أسد الله حمزة إلى أن تصل الحلقة بأسد الله الدكتور عبد العزيز الرنتيسي .. نعم أيها الأخوة الكرام أخواني الأحباب قال العدو بالأمس "قتلنا الدكتور عبد العزيز الرنتيسي لنضعف حماس" والله إنهم واهمون والله كلما سقط أو ارتقى شهيد أو قائد قويت حماس كلما اغتيل قائد أو ارتقى شهيد قويت حماس وقوي الشعب الفلسطيني هذه الدماء الطاهرة أيها الأخوة هي التي تنير لنا الدرب وترسم لنا ملامح النصر القادم بإذن الله ..قذائف العدو تدق أجراس الانتصار نعم والله هم يظنون أن الموت يقتلنا وان الموت يميتنا وما ظنوا أن في الموت حياتنا عزتنا كرامتنا .

وأضاف " الأخوة الأحباب حماس قد تكون حزينة اليوم نعم ولكنها ليست ذليلة قد تكون حماس حزينة وفلسطين حزينة ولكنها ليست ذليلة ولن تكون بإذن الله تعالى قد تكون حماس قد أصابتها المصيبة بفقدان القادة ولكن أيها الأخوة لن تصيبها الهزيمة بإذن الله تعالى لن تصيبها بالهزيمة لأنها تستمد قوتها من الله سبحانه وتعالى ثم من إرادة هذا الشعب ومن دماء شهدائنا الأبرار تستمد قوتها من هذه الأمة العظيمة فثقوا أيها الأخوة بالله سبحانه وتعالى واطمئنوا إلى مسيرة هذه الحركة اطمئنوا إلى مسيرة هذه الحركة والى مسيرة جهادها ومقاومتها ستتواصل هذه المسيرة بإذن الله لن تنثني ولن تتراجع ولن تتأخر ولن تعود إلى الوراء لأنها قدر الله سبحانه وتعالى وقدر الله غالب.

وأضاف ..إن الله خاطب عباده بقوله "الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا اجر عظيم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضله لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم" .

و دعا هنية الجماهير المحتشدة إلى الثقة بالله وقال " أيها الأخوة ثم ثقوا بمسيرة الجهاد على أرض فلسطين هذه أجيال تتدافع و أجيال تتدفق أمواج كموج البحر موجة تتلوها موجة ولن ترسوا بإذن الله مراكبنا إلا على شواطئ فلسطين حرة أبية ثم تمتد راية الإسلام لتصل ربوع المعمورة حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله.

الشيخ المجاهد محمود الزهار:


و قال د. محمود الزهار أحد قادة حماس " نسأل الله تبارك وتعالى أن يكون نحن رفقاء لهم باللجنة، ونشهد أن لا اله إلى الله في وقت كل الأمة في أشد الحالة أن تسمع منا ، اشهدوا أن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله، فهذا هو الدواء، وهذا هو البلسم، من الداء التي تريده (إسرائيل) وأمريكا والمتعاونين معهم أن يزرعوه في نفوسنا، ونشهد أن نبينا وحبيبنا زعيمنا قائدنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل وسيد الأنبياء أجمعين علمنا كيف ننتصر علمنا كيف نفوذ بواحدة من اثنتين، علمنا كيف يمكن أن لا يذهب هذا الدم سدى ، إنما يفرج به طريق النصر بإذن الله تبارك وتعالى ربنا يا إلهنا، يا الله، خذ من دمائنا حتى ترضى، يا الله ، يا منتقم ، انتقم لنا من ظلمنا، يا لله، يا منتقم انتقم لنا ممن تواطأ ويتواطأ على مصير هذه الأمة ومقدساتها، أيها الإخوة الأحباب سؤال لماذا تأخر الرد على اغتيال الشيخ احمد ياسين؟ وهنا نقول ما قاله اليهود ، قالوا إن حماس أصبحت غير قادرة على الرد، والإجابة؛

أولا: نحن مشروعنا ليس مشروع رد، بمعنى أنهم إذا لم يضربوننا لمن نرد عليهم، مشروعنا مشروع تحرير، سواء ضربونا أو لم يضربونا، سيستمر برنامج التحرير ومن هذا البرنامج هذا الذي نقدمه من دمائنا و أبنائنا ومالنا وجهدنا في انتصارنا في القدس أن شاء الله.

ثانيا : يقول أنها ضعفت، أين الضعف ، لقد وقف أبناء حماس دقائق في مساجد القطاع ليطلبوا منهم ليس من ضعف مادة ولكن ليصبح مشروع المقاومة مشروع كل إنسان، وسمعتم كيف تصدق الناس والرجال والنساء والأطفال ليشاركوا في مشروع المقاومة، وسمعتهم هذا الكلام، إذا هل هذا هو الضعف! كلا وحاشا.

ثالثا : أي ضعف وترون الملايين من الفلسطينيين والعرب والمسلمين يضعون صور الشيخ احمد ياسين على رؤوسهم، ليس إلا تأكيدا على أن هذا الشيخ المقعد المجاهد الذي أعطى دمه ، إنما هو نموذج القوى العظمى التي تستمد قوتها من الله تبارك وتعالى، إن القوة البشرية التي كانت غير قادرة على أن تهش ذبابة عن وجهها، كانت تحرك الملايين من اجل تحرير فلسطين أما الرد فهو قادم بإذن الله تبارك الله وتعالى من اجل سياق التحرير بإذن الله.

رابعا: أين الضعف عندنا أو عندهم، فليخرجوا المستوطنين ليذهبوا إلى الأسواق وليروا ما الذي ينتظرونهم، أنهم يختبئون، ويقولون نحن نحتمي بالاختباء، نحن لا نختبئ ، الاختباء هو خوف، ونحن لا نشعر الخوف أبدا، لا نشعر بالخوف إلا من الله سبحانه وتعالى، وبالتالي عندما تتوقف الفرصة بإذن الله سيبكون انتقام الله أولا و أخيرا.

و قال الزهار " أيها الأخوة الأحباب .. طلب منا الأخوة أن لا نعطي اليهود فرصة لكشف أوراقنا، فقرر بالأمس ملء الفراغ التي خلفته هذه الشهادة العظيمة للدكتور القائد الحبيب الزميل على النفس على كل إنسان عرفه عبد العزيز، وتقرر ألا يعلن عن القيادة الجديدة، استجابة لنداء أخواننا في الخارج واستجابة لرأي الجمهور ، طالبنا منذ اللحظة الأولى حتى بعد استشهاد الشيخ ألا نعلن عن اسم القائد الجديد .

و شدد الزهار على أن حركة حماس ليست قيادة شخص ولا قيادة ثلاثة أو أربعة إنها مؤسسة تؤسس دولة باذن الله تعالى أخذا بالشورى وتحكم برأي أصحاب الرأي و أصحاب المشورة، أيها الأخوة الأحباب صعب على مثلي عاش نصف حياته تقريبا مع الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أن يقف هذا الموقف وهو دائما تفاءل في الخير ، أسال الله تعالى أن يجمعنا به وأخواتي في الجنة.

و قال " أيها الأخوة الأحباب الله تبارك وتعالى يختص كان عبد العزيز رجلا بمعنى الكلمة ، عندما هاجمته رجال الضرائب أبى أن يدفع قرشا واحدا ودخل السجن بدل ذلك ، عندما كان طبيبا نزع آلاف الآهات من على شفاه الاطفال في خان يونس وغزة، أسأل الله تعالى أن يكون له ثواب في هذه، وعندما كان في السجن كان قائدا ومعلما ومربيا وعندما كان في المستشفيات كان كذلك، وعندما كان في المؤسسات غير الطبية كان كذلك، وهو كذلك أيضا في استشهاده.

و أضاف " أيها الأخوة الأحباب عندما يكتب تاريخ فلسطين، سوف يكون لهذا الحركة المجاهدة نصلها بإذن الله تعالى ليكون نورا للرجال من بعدها وعندما يكتب لنا بإذن الله الشهادة سيكون ذلك هو الفوز العظيم صعب علينا أيها الأخوة الأحباب أن نودع أخانا وحبيبنا وقائدنا وزميل عمرنا ولكن الذي يهون علينا انه نال إحدى الحسنيين .

و استطرد بالقول " رسالة نرسلها إلى شعوب بوش من يؤمن منكم بان خيار المقاومة لن يسقط ألا برفع على كلمة لا الله إلا الله على القدس فليقل الله اكبر ولله الحمد...... هذه نصر عزتنا ".

الشيخ المجاهد عمر حمدان:

أكد الشيخ عمر حمدان أحد قيادي حركة المقاومة الإسلامية على ان مسيرة المقاومة في فلسطيني ستواصل تشبثها بخيار المقاومة ونهج الجهاد ونهج شيخ فلسطين الشهيد أحمد ياسين ونهج الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي .

وخاطب الشيخ عمر حمدان الجماهير قائلاً: نؤكد لكم كما أكد شهيدنا أن خيارنا هو خيار المقاومة ونهجنا نهج الجهاد وأن برنامجنا هو برنامج المقاومة ... ولا سبيل للتصدي للعداون إلا بالمقاومة ، ولا سبيل لكرامتنا في بلدنا إلا أن نمتشق سيوف المقاومة".

وأشار الشيخ حمدان أن الله جعل العزة في ظلال السيوف ، وأنه لا عزة لأمة تركت سبيل الجهاد أن جميع الشعوب التي أرادت أن تحيا بحرية سلكت طريق الجهاد والمقاومة.

واعتبر حمدان أن الشعب الفلسطيني قوي وما زالت عنده قدرة على المقاومة ولا زال قادرا على التصدي .

الشيخ المجاهد محمد غزال:

ندد الدكتور محمد غزال، الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية بجريمة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي. وقال إنها لم تكن الأولى التي تستهدف قيادات الحركة، فسلطات الاحتلال الإسرائيلي سبق واغتالت زعيم ومؤسس "حماس" الشيخ الشهيدأحمد ياسين في 22 مارس الماضي.

وأضاف د. غزال أن "كافة كوادر وقيادات وأعضاء الحركة باتوا مستهدفين، وتترصدهم عيون الاسرائيليون أينما ذهبوا، وهي تجند أحدث ما توصلت إليه من تكنولوجيا والتطور للوصول إليهم"، مشددا على أن ذلك لن ينال من عزيمتهم أو إصرارهم على مواصلة مشوار الجهاد والمقاومة، حتى تحرير الأرض واستعادة الحقوق.

وأكد غزال أن حركة "حماس" لا تقوم على الأشخاص، حتى ولو كانوا من وزن الشيخ ياسين أو الدكتور الرنتيسي، وإنما تستمد قوتها من إيمانها بالله، ومن موقفها الصلب الصامد، ومن التفاف أبناء الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية من حولها، ومن حول الخيار الذي تمثله.

وأكد د. غزال أن رد كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس على "جرائم العدو الاسرائيلي بحق قادة الحركة وأبنائها قادمة لا محالة، وقد ثقل حسابها، وسيكون عقابها بمقدار ما ترتكبه من جرائم".

وأشار غزال إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الأربعاء الماضي تعتبر بمثابة ضوء أخضر لاستمرار عمليات الاغتيال والتصفية، التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق كافة قيادات الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة "حماس"، مشددا على أن ذلك لن يضعف من عزيمة المقاومة الفلسطينية على تحقيق النصر.

   اتصل بنا                 

Copyright © 2003 - Kabreet.com. All rights reserved to IMG

الرئيســية