الاغتيالات الإسرائيلية

 

العدد 14

الحق في الحياة - تاريخ الاغتيالات الاسرائلية - حصيلة عمليات الاغتيال - عنف لاينتهى - لماذا حماس - موقف القانون الدولي - حماية دولية  - الشيخ المجاهد -  الرئيسية

حصيلة الشهداء منذ اندلاع الانتفاضة الثانية

438 شهيداً حصيلة الاغتيالات الإسرائيلية
عمليات الاغتيال أوجدت نتائج عكسية لحسابات الإسرائيليين
نشطاء المقاومة المستهدفون بالاغتيال والمروحيات الأكثر استخداما

أظهرت دراسة توثيقية حديثة أن العدد الإجمالي للشهداء الفلسطينيين الذين تم اغتيالهم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية انتفاضة الأقصى التي اندلعت في 28 (سبتمبر)2000، وحتى نهاية العام الماضي بلغ 438 شهيداً.

الاغتيالات االإسرائيلية ؟؟

واستعرضت الدراسة الصادرة عن المركز العربي للبحوث والدراسات بغزة التي أعدها الباحثان: إسماعيل الأشقر ومؤمن بسيسو والتي تعتبر الثالثة ضمن سلسلة تأريخ أحداث انتفاضة الأقصى بعنوان "الاغتيالات الصهيونية ضد رموز الشعب الفلسطيني"؛ المعطيات الأساسية الخاصة بعمليات ومحاولات الاغتيال من حيث ذكر أسماء الشهداء الذين اغتيلوا أو المقاومين الذين تعرضوا لمحاولات اغتيال على أيدي قوات الاحتلال، وطبيعة انتماءاتهم السياسية، وتواريخ اغتيالهم أو محاولات اغتيالهم، وأماكن إقامتهم، وعمرهم الزمني وموقع وتفاصيل جريمة أو محاولة الاغتيال، وأهم الخلاصات والنتائج المتمخضة عنها.

ثلاثة فصول رئيسة ؟؟

وتتضمن الدراسة، ثلاثة فصول رئيسة، يعنى الفصل الأول منها باستعراض وتحليل كافة المعلومات والمعطيات الخاصة بعمليات أو محاولات الاغتيال، ويعنى الفصل الثاني باستعراض السير الذاتية لأبرز القادة السياسيين والعسكريين الذين اغتيلوا إبان انتفاضة الأقصى، فيما يتحدث الفصل الثالث عن العناية الإلهية بالقادة السياسيين والعسكريين من خلال العديد من محاولات الاغتيال الفاشلة التي استهدفتهم ولم تنل منهم لأسباب غير طبيعية أدهشت قادة الاحتلال أنفسهم الذين طالما تبجحوا بقدرات جيشهم ودقة عملياته وتفوقه في ضرب وإصابة أهدافه، فضلاً عن الإشارة إلى العديد من محاولات الاغتيال الفاشلة التي استهدفت عدداً كبيراً من المناضلين والمقاومين التي لا ترقى إلى درجة وضوح وثقل وخطورة المحاولات الفاشلة التي استهدفت القادة.

شهداء حماس يشكلون 36.3% ؟؟

وقد أظهرت الدراسة أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد تبوأت مرتبة الصدارة بصدد عدد الشهداء المغتالين، بواقع 159 شهيداً وهو ما نسبته (36.3 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين، فيما حلّ المواطنون العاديون (الذين لا ينتمون إلى أي جهة سياسية أو تنظيمية واستشهدوا بشكل عرضي وغير مقصود) في المرتبة الثانية بواقع 143 شهيداً وهو ما نسبته (32.6 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين، وحلّت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في المرتبة الثالثة بواقع 70 شهيداً وهو ما نسبته (16 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين، وجاءت حركة الجهاد الإسلامي في المرتبة الرابعة بواقع 42 شهيداً وهو ما نسبته (9.6 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين، بينما حلّت لجان المقاومة الشعبية في المرتبة الخامسة بواقع تسعة شهداء وهو ما نسبته (2.1 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين.

وجاءت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المرتبة السادسة بواقع 8 شهداء وهو ما نسبته (1.8 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين، فيما حلّ المواطنون المقاومون (المستقلون الذين لا يتبعون أية جهة سياسية أو تنظيمية) في المرتبة السابعة بواقع 4 شهداء وهو ما نسبته (0.9 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين.

وجاءت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في المرتبة الثامنة بواقع شهيدين اثنين، وهو ما نسبته (0.5 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين، فيما حلّت الجبهة الشعبية - القيادة العامة في المرتبة التاسعة والأخيرة بواقع شهيد واحد وهو ما نسبته (0.2 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين.

*** التوزيع الجغرافي لحوادث الاغتيال :
================================

وأوضحت الدراسة التوزيع الجغرافي لمناطق سقوط الشهداء المغتالين إذ احتلت الضفة الغربية المرتبة الأولى بواقع 255 شهيداً وهو ما نسبته (58.2 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين، وجاء قطاع غزة في المرتبة الثانية بواقع 182 شهيداً وهو ما نسبته (41.6 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين، فيما حلّ الشهداء الذين اغتيلوا خارج فلسطين في المرتبة الثالثة والأخيرة بواقع شهيد واحد وهو ما نسبته (0.2 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين.

****الشهداء المستهدفون وغير المستهدفون :
====================================

وأجرت الدراسة مقارنة إجمالية بين عدد الشهداء المستهدفين، والشهداء غير
المستهدفين، والمستهدفين الناجين، والمستهدفين الناجين الذين اغتيلوا
لاحقاً حيث احتل الشهداء المستهدفون المرتبة الأولى بواقع 293 شهيداً وهو ما نسبته (60.5 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين، فيما حلّ الشهداء غير المستهدفين في المرتبة الثانية بواقع 145 شهيداً وهو ما نسبته (30 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين.

وجاء المستهدفون الناجون في المرتبة الثالثة بواقع 38 شهيداً وهو ما نسبته (7.9 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين، بينما حلّ المستهدفون الناجون الذين اغتيلوا لاحقاً في المرتبة الرابعة والأخيرة بواقع 8 شهداء وهو ما نسبته (1.7 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين.

****الفئات العمرية :
=====================

وحول الفئات العمرية المختلفة من إجمالي عدد الشهداء المغتالين، بين الدراسة أن الفئة العمرية التي تتراوح بين سن 18 وحتى 50 عاما احتلت المرتبة الأولى بواقع 364 شهيداً وهو ما نسبته (82.5 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين.

وجاءت الفئة العمرية التي تقل عن 18 عاما في المرتبة الثانية بواقع 52 شهيداً وهو ما نسبته (12.3 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين، فيما حلّت الفئة العمرية التي تزيد عن 50 سنة في المرتبة الثالثة والأخيرة بواقع 22 شهيداً وهو ما نسبته (5.2 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين.

وكشفت الدراسة الفرق بين عدد عمليات ومحاولات الاغتيال الإسرائيلية، حيث بلغ مجموع عمليات ومحاولات الاغتيال 213 عملية ومحاولة، منها 177 عملية أصابت أهدافها بنسبة (83.1 في المائة) من إجمالي عدد العمليات والمحاولات، و36 محاولة فاشلة لم تصب أهدافها بنسبة (16.9 في المائة) من إجمالي عدد العمليات والمحاولات.

***أساليب عمليات الاغتيال :
========================

وأجرى الباحثان مقارنة بين عدد عمليات الاغتيال التي أصابت أهدافها، ومحاولات الاغتيال الفاشلة، ونسبة استخدام كل وسيلة من وسائل الاغتيال المختلفة في سياق عمليات ومحاولات الاغتيال مجتمعة، ونسبة استخدامها في سياق عمليات الاغتيال التي أصابت أهدافها ومحاولات الاغتيال الفاشلة كل على حده، حيث بلغت عمليات الاغتيال التي أصابت أهدافها عبر استخدام أسلوب الطائرات المروحية "الأباتشي" 46 عملية، فيما بلغت محاولات الاغتيال الفاشلة 16 محاولة من إجمالي عدد عمليات ومحاولات الاغتيال المنفذة عبر استخدام أسلوب الطائرات المروحية "الأباتشي".

وبلغت عمليات الاغتيال التي أصابت أهدافها عبر استخدام أسلوب الطائرات المقاتلة من طراز "إف16" عملية واحدة، فيما بلغت محاولات الاغتيال الفاشلة 5 محاولات من إجمالي عدد عمليات ومحاولات الاغتيال المنفذة عبر استخدام أسلوب الطائرات المقاتلة من طراز"إف16"، كما بلغت عمليات الاغتيال التي أصابت أهدافها عبر استخدام أسلوب العبوات الناسفة (المتفجرات) 20 عملية، فيما بلغت محاولات الاغتيال الفاشلة سبع محاولات من إجمالي عدد عمليات ومحاولات الاغتيال المنفذة عبر استخدام أسلوب العبوات الناسفة(المتفجرات).

وبلغت عمليات الاغتيال التي أصابت أهدافها عبر استخدام أسلوب المحاصرة والمداهمة والاشتباك 59 عملية، فيما بلغت محاولات الاغتيال الفاشلة 3 محاولات من إجمالي عدد عمليات ومحاولات الاغتيال المنفذة عبر استخدام أسلوب المحاصرة والمداهمة والاشتباك.

وبلغت عمليات الاغتيال التي أصابت أهدافها عبر استخدام أسلوب الكمائن والقوات الخاصة 35 عملية، فيما بلغت محاولات الاغتيال الفاشلة 3 محاولات من إجمالي عدد عمليات ومحاولات الاغتيال المنفذة عبر استخدام أسلوب الكمائن والقوات الخاصة، بينما بلغت عمليات الاغتيال التي أصابت أهدافها عبر استخدام أسلوب الحواجز والمواقع العسكرية 16 عملية، فيما بلغت محاولات الاغتيال الفاشلة محاولتين اثنتين من إجمالي عدد عمليات ومحاولات الاغتيال المنفذة عبر استخدام أسلوب الحواجز والمواقع العسكرية الإسرائيلية.

***ترتيب نجاح أساليب الاغتيال :
==========================

واحتل أسلوبا الطائرات المروحية"الأباتشي"، والمحاصرة والمداهمة والاشتباك المرتبة الأولى في سياق مجموع عمليات الاغتيال التي أصابت أهدافها، ومحاولات الاغتيال الفاشلة التي لم تصب أهدافها بواقع 62 عملية ومحاولة لكل منهما وهو ما نسبته (29.1 في المائة) لكل منهما من إجمالي عدد عمليات ومحاولات الاغتيال، وجاء أسلوب الكمائن والقوات الخاصة في المرتبة الثانية بواقع 38 عملية ومحاولة وهو ما نسبته (17.8 في المائة) من إجمالي عدد عمليات ومحاولات الاغتيال، بينما احتل أسلوب العبوات الناسفة (المتفجرات) المرتبة الثالثة بواقع 27 عملية ومحاولة وهو ما نسبته (12.7 في المائة) من إجمالي عدد عمليات ومحاولات الاغتيال، وجاء أسلوب الحواجز والمواقع العسكرية في المرتبة الرابعة بواقع 18 عملية ومحاولة وهو ما نسبته (8.4 في المائة) من إجمالي عدد عمليات ومحاولات الاغتيال، فيما جاء أسلوب الطائرات الحربية من طراز "إف16" في المرتبة الخامسة والأخيرة بواقع ست عمليات ومحاولات وهو ما نسبته (2.8 في المائة) من إجمالي عدد عمليات ومحاولات الاغتيال.

***عمليات الاغتيال التي أصابت أهدافها :
===================================

وحسب الدراسة فان أسلوب المحاصرة والمداهمة والاشتباك جاء في المرتبة الأولى في سياق عمليات الاغتيال التي أصابت أهدافها بواقع 59 عملية وهو ما نسبته (33.3 في المائة) من إجمالي عدد عمليات الاغتيال التي أصابت أهدافها، وجاء أسلوب الطائرات المروحية "الأباتشي" في المرتبة الثانية بواقع 46 عملية وهو ما نسبته (26 في المائة) من إجمالي عدد عمليات الاغتيال التي أصابت أهدافها، فيما حلّ أسلوب الكمائن والقوات الخاصة في المرتبة الثالثة بواقع 35 عملية وهو ما نسبته (19.8 في المائة) من إجمالي عدد العمليات التي أصابت أهدافها، واحتل أسلوب العبوات الناسفة (المتفجرات) المرتبة الرابعة بواقع 20 عملية وهو ما نسبته (11.3 في المائة) من إجمالي عدد العمليات التي أصابت أهدافها، وجاء أسلوب الحواجز والمواقع العسكرية في المرتبة الخامسة بواقع 16 عملية وهو ما نسبته (9 في المائة) من إجمالي عدد العمليات التي أصابت أهدافها، فيما جاء أسلوب الطائرات الحربية من طراز "إف16" في المرتبة السادسة والأخيرة بواقع عملية واحدة وهو ما نسبته (0.6 في المائة) من إجمالي عدد العمليات التي أصابت أهدافها.

*** محاولات الاغتيال الفاشلة :
===========================

في المقابل احتل أسلوب الطائرات المروحية "الأباتشي" المرتبة الأولى في سياق محاولات الاغتيال الفاشلة بواقع 16 محاولة وهو ما نسبته (44.4 في المائة) من إجمالي عدد محاولات الاغتيال الفاشلة، وجاء أسلوب العبوات الناسفة (المتفجرات) في المرتبة الثانية بواقع 7 محاولات وهو ما نسبته (19.4 في المائة) من إجمالي عدد محاولات الاغتيال الفاشلة، فيما حلّ أسلوب الطائرات الحربية من طراز "إف 16" في المرتبة الثالثة بواقع 5 محاولات وهو ما نسبته (13.9 في المائة) من إجمالي عدد محاولات الاغتيال الفاشلة، وجاء أسلوبا المحاصرة والمداهمة والاشتباك، والكمائن والقوات الخاصة في المرتبة الرابعة بواقع 3 محاولات لكل منها وهو ما نسبته (8.3 في المائة) لكل منهما من إجمالي محاولات الاغتيال الفاشلة، فيما احتل أسلوب الحواجز والمواقع العسكرية المرتبة السادسة والأخيرة بواقع محاولتين وهو ما نسبته (5.6 في المائة) من إجمالي عدد محاولات الاغتيال الفاشلة.

***مواقع وأماكن عمليات الاغتيال :
=============================

وأشارت الدراسة إلى الأماكن والمواقع التي وقعت فيها عمليات ومحاولات الاغتيال حيث احتلت المنازل (أماكن السكن) المرتبة الأولى بواقع 86 عملية ومحاولة وهو ما نسبته (40.4 في المائة) من إجمالي عدد عمليات ومحاولات الاغتيال.

وجاءت السيارات (وسائل النقل) في المرتبة الثانية بواقع 74 عملية ومحاولة وهو ما نسبته (34.7 في المائة) من إجمالي عدد عمليات ومحاولات الاغتيال، بينما احتلت الشوارع العامة المرتبة الثالثة بواقع 27 عملية ومحاولة وهو ما نسبته (12.7 في المائة) من إجمالي عدد عمليات ومحاولات الاغتيال.

وجاءت المرافق العامة والمؤسسات في المرتبة الرابعة بواقع 22 عملية ومحاولة وهو ما نسبته (10.3 في المائة) من إجمالي عدد عمليات ومحاولات الاغتيال، فيما جاءت الأماكن القريبة من الحدود والمغتصبات اليهودية في المرتبة الخامسة والأخيرة بواقع أربع عمليات ومحاولات وهو ما نسبته (1.9 في المائة) من إجمالي عدد عمليات ومحاولات الاغتيال.

***في سنين الانتفاضة :
===================

وأجرت الدراسة مقارنة إجمالية بين عدد الشهداء الذين اغتيلوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في كل سنة من سنوات انتفاضة الأقصى الثلاث على حده (السنة الثالثة تمتد حتى تاريخ (31/12/2003م) حيث احتلت السنة الثالثة حتى تاريخ 31/12/2003م المرتبة الأولى بواقع 212 شهيداً وهو ما نسبته (48.4 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين، وجاءت السنة الثانية في المرتبة الثانية بواقع 146 شهيداً وهو ما نسبته (33.3 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين، فيما احتلت السنة الأولى المرتبة الثالثة والأخيرة بواقع 80 شهيداً وهو ما نسبته (18.3 في المائة) من إجمالي عدد الشهداء المغتالين.

وخلصت الدراسة - عقب ثلاثة أعوام ونصف تقريباً من القتل البشع والاغتيال المنهجي لقادة المقاومة الفلسطينية ورموزها وعناصرها إبان انتفاضة الأقصى- إلى القول بأن الشعب الفلسطيني بأسره يقع في دائرة الاستهداف، شيباً وشباناً، أطفالاً ونساءً، وأن الإسرائيليين يفتقرون إلى أي اعتبارات إنسانية أو أخلاقية في سياق حربهم المعلنة ضد الشعب الفلسطيني، وأن رغبتهم في اغتيال شخص ما تبرر لهم قتل عشرات المدنيين ومحو منطقة سكنية بأكملها عن خارطة الوجود

وأشارت إلى أن الشعب الفلسطيني رغم كافة أشكال القتل والاغتيال والدمار لا زال صامداً على أرضه، متمسكاً بحقوقه، متشبثاً بتطلعاته، يرنو ببصره إلى الحرية الحقيقية والاستقلال الكامل دون أي تنازل أو استسلام أو تفريط، وأن كثافة الاغتيالات لم تزده إلا قوة وثباتاً وصموداً.

واختتمت الدراسة خلاصتها بالتأكيد على أن شدة وتصاعد عمليات الاغتيال قد خلقت نتائج عكسية مناقضة لمضمون الحسابات الإسرائيلية التي اعتقدت أن مواصلة وتصعيد جرائم الاغتيال ستدفع فصائل المقاومة الفلسطينية إلى رفع الراية البيضاء والإقلاع عن المقاومة أو تحجيمها في أضيق نطاق، ليثبت الواقع فشل الحسابات والمراهنات الصهيونية وتكسرها على صخرة الإرادة الفلسطينية المقاومة، فما من حادثة اغتيال إلا ويعقبها انتقام جاد وثأر موجع، وما من قائد أو مقاوم يترجل في ميدان المواجهة إلا ويخلفه عشرات بل مئات، يرفعون الراية ويحملون اللواء ويعاهدون على استكمال المسير بشكل أذهل القادة الإسرائيليين وأركان كيانهم الهزيل.

وشددت على أنهم بذلوا ما يستطيعون في مواجهة المقاومة الفلسطينية، ولم يدعوا وسيلة قمعية أو أسلوباً إرهابيا إلا جربوه على الأرض الفلسطينية وصبوه على رأس الشعب الفلسطيني دون أن ينالوا مرادهم ويحققوا أهدافهم، مما يعني "أن الاستكبار الإسرائيلي سيبدأ مسيرة النكوص، وقد بدأ بإعلان شارون نيته إخلاء معظم مغتصبات قطاع غزة- إبان المرحلة المقبلة، وأن استمرار وتصعيد المقاومة بشكل ذكي ومدروس كفيل بدحر الهيمنة الإسرائيلية وإجبار الاحتلال - جدياً- على إعادة حساباته والرحيل عن الأرض زالديار والمقدسات".



المصدر : موقع شهداء كتائب عز الدين القسام على شبكة الانترنت 0
 

   اتصل بنا                 

Copyright © 2003 - Kabreet.com. All rights reserved to IMG

الرئيســية