|
ردود
الأفعال اليهودية :
كما سبق التوضيح فأن اليهود مستاءين جداً من عرض الفيلم
على الرغم من تحذيراتهم بأن عرضه سوف يخلق موجه جديده من
العنف ضد اليهود هذه المرة ستأتي من المسيحيين ..
واليهود ليسوا بحاجة إلى مزيد من الكراهية الآن هذا
الرأي عبر عنه العديد من الشخصيات الهامة الدينية
اليهودية كان أبرزهم الحاخام .. " ديقيد سانديك " من
شيكاغو عقب حضوره عرضاً خاصاً أكد بعده أن رأيه لم ولن
يتغير عن الفيلم فهناك تصوير مثير للمشاكل للشخصيات
اليهودية في الفيلم .. وهناك مبالغة لدور اليهود في
المحاكمة وإعدام المسيح .. كما أن الفيلم يستند إلي
رواية الأناجيل الأربعة التي تشكل العهد الجديد بالكتاب
المقدس لحياة وموت المسيح وهذه الروايات تتفق علي أن
اليهود هم قتلة المسيح ، وان الزعامة الدينية اليهودية
آنذاك عارضت المسيح باعتباره واعظا متمردا وحثت السلطات
الرومانية علي إعدامه … خاصة ذلك المشهد الذي يصف فيه
متي الرسول كيف طالب المسيح اليهود بصلب المسيح وقولهم "
دمه علينا وعلي أولادنا " 00 كل ذلك لن يؤدي إلا إلي
موجة عنف قوية ضد اليهود 0
ردور الأفعال المسيحية :
أشارت بعض
وسائل الاعلام الى ان البابا يوحنا بابا الفاتيكان لم
يعترض على الفيلم 00الا ان الناطق باسم البابا لم يعلق
.. على حين اشادت بعض الدوائر الدينية المسيحية بالفيلم
كان من اهمها على سبيل المثال :
1- الأب :
دونا لد سينيور رئيس الاتحاد اللاهوتي الكاثوليكي في
شيكاغو عضو اللجنة الأسقفية في الفاتيكان أكد أن الفيلم
أحدث صدي عميق في نفس المسيحيين .
2- تيد
هاجارد رئيس الرابطة الوطنية للانجيليكين في الولايات
المتحدة وعده كرادلة كاثوليك منهم الكاردينال داريو
كاستريلون رئيس إدارة القساوسه في القاتيكان اكدوا أنه
يود لو استطاع كل القساوسة الكاثوليك مشاهدة الفيلم
مؤكدين أن الفيلم وضع يده علي شرور وفظائع وأثام وعرض
كذلك لقوي الخير الممثلة في الحب والغفران دون تحميل
مجموعة واحدة كل الأوزار.
وعلية فأن جموع المسيحيين قد رحبت بعرض الفيلم ولم تجد
فيه ما قد يستحق كل هذا القلق .. أما بعض الباحثين فقد
وجهوا بعض الانتقادات للفيلم وقالوا أنه حافل بالأخطاء
التاريخية من حيث تسريحات الشعر والملابس وغياب السياق
الإنجيلي . فمثلا يري الأستاذ " دومنيك كروسان " أستاذ
الدراسات الدينية في جامعة بول الكاثوليكية في شيكاغو أن
أبطال الفيلم يتحدثون باللاتينية والآرامية وهذه غلطة
لأن اليونانية كانت هي لغة الكلام في هذا الوقت في القدس
بينما كان اليهود يتحدثون الآرامية والعبرية .. وعلية
كان مفروضا أن يتحدث يسوع المسيح باليونانية وليس
اللاتينية .
مؤرخون وعلماء آخرون أكدوا نفس الفكرة فاللاتينية كانت
لغة الصفوة فقط وكان استخدامها قاصرا علي المراسم
والقوانين .. كما أن الخطأ ليس في استخدام اللغة فقط بل
أيضاً طريقة النطق .
عالم الأجناس " جو زياس " أجري دراسات علي مئات الجماجم
البشرية في حفريات بالقدس وقال أن المسيح ظهر في الفيلم
بشعر طويل علي حين لم يكن شعرة طويلا والآثار تشير إلي
أن اليهود لم تكن شعورهم طويلة أيضا هذا ما أكده لورانس
شيفان من جامعة نيويورك " النصوص اليهودية سخرت من الشعر
الطويل علي أنه شئ روماني أو يوناني " .
أيضا انتقد الجميع اعتماد الفيلم لصور المسيح كما جاءت
في الفن الغربي وكثير من هذه الصور مضلله . |