|
قبل بدء عرض الفيلم بعدة
أسابيع أثارت العديد من المنظمات اليهودية الكثير من الشكوك حول مغزى
ومضمون الفيلم واتهمته " بمعاداة السامية " والعودة إلى مناقشة أمر صلب
السيد المسيح ومدي مسئولية اليهود عنه وهو ما كان قد حسم في وثيقة
للفاتيكان في عام 1968 فيها تبرئه لليهود من دم المسيح 00وقد نظم العديد
من اليهود مظاهرات احتجاج متفرقة كان أبرزها ارتداء 24 يهودياً زي
معسكرات التعذيب النازية خارج دار عرض "إبروست " للإيحاء بأن صورة اليهود
في الفيلم هي من نفس نوع الكراهية التي أدت إلى محرقة اليهود الشهيرة على
أيدي النازي .
أما عن الفيلم ذاته .. فيروى أحداث الساعات ألـ 12 الأخيرة في حياة السيد
المسيح مصوراً جلدة وتعذيبه بشكل واقعي وعنيف .. مما جعل الفيلم يصنف على
انه من الأعمال المحظورة على الأطفال مشاهدتها كما نقلت وكالات الأنباء
خبر وفاة سيدة أثناء مشاهدتها الفيلم في عرض خاص في ولاية كانساس حيث
فاجأتها أزمة قلبية بعد مشاهدتها لمشهد الصلب .
يقدم الفيلم بتفاصيل مثيرة كيف مات السيد المسيح فداء للبشرية وهو ركن
أساسى في الديانة المسيحية ويظهر كيف خطط اليهود لقتل المسيح 00أما
جيبسون صاحب الفيلم فهو كاثوليكي تقليدي وقد نفي تماماً أن يكون الفيلم
معاداً للسامية وأكد أنه أستشار باحثين وعلماء لاهوت روحانيين قبل كتابة
النص ونفي أن يكون محرضاً للعنف ضد اليهود . وقد نظم جيبسون عروضاً خاصه
في العديد من الكنائس لرجال الدين المسيحي لمشاهدة الفيلم الذي أجازه
العديدين منهم وراو أن الفيلم يعد رائع فنياً ولا خوف من عرضه |