الجــدار العــازل

 

العدد 11

س و ج - آراء إسرائيلية و فلسطينية - هدف إسرائيل - الجدار و المحكمة - الرئيسية

هدف اسرائيل من الجدار و كيفية التصدى له

من أخطر مخططات الاستيطان في الاراضي الفلسطينية

أكد عدد من المتخصصين في مجال الاستيطان والعاملين في مجال الاعلام على ان الجدار العازل يعتبر من أخطر المخطات الاستيطانية الضخمة التي تنفذها سلطات الاحتلال على الارض منذ احتلالها للاراضي الفلسطينية عام1967.
جاء ذلك خلال لقاء خاص نظمته اللجنة الاعلامية الخاصة بهيئة التنسيق الموحدة للدفاع عن الاراضي ومواجهة الاستيطان في مكتب المؤسسات الوطنية بمدينة البيرة.
وشدد المتحدثون على أن إسرائيل تريد من خلال هذا المشروع التهويدي ضم أكثر من 10% من الاراضي الفلسطينية الاكثر خصوبة وغنية بالماء في الضفة الغربية، مشيرين إلى ان المطلوب في هذه الفترة الحرجة تكريس الجهد الاعلامي المكثف لكشف حقيقة واهداف وخطورة اقامته.
 - وقال السيد حسن بكر منسق اللجنة ان المطلوب ايضا تنظيم المزيد من ورش العمل والانشطة المتخصصة، بالاستعانة بعدد من الخبراء في مجال المياه والاستيطان، مضيفا ان التجربة اثبتت ان مثل هذه الفعاليات دور كبير في مجال تثقيف المجتمع الفلسطيني، واطلاعه على خطورة ما يجري، بالاضافة الى تحريك الموضوع وتفعيله على المستوى الدولي.
 - وتحدث السيد بكر عن اهمية التنسيق مع مسؤولي المجالس المحلية المختلفة ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الاهلية والشعبية لضمان التحرك الشعبي النشط للتصدي للاستيطان بشكل عام والجدار الفاصل العنصري بشكل خاص.
 - ودعا المشاركون وأثنى السيد رسمي عبد الغني ممثل الجبهة الديمقراطية باللجنة على اهمية تنظيم ورشات عمل متخصصة تكون اساس الانطلاق الى فكرة اقامة مؤتمر وطني شامل بحضور مختلف المسؤولين والاخصائين الخبراء في مختلف الجوانب التي تتعلق بالاستيطان، مشيرا في الوقت ذاته الى ان الدراسات اثبتت ان اسرائيل انفقت منذ احتلال الاراضي الفلسطينية عام1969 حوالي 60مليار دولار في تنفيذ المخططات الاستعمارية.
 - وشدد السيد عبد الغني على ان الجدار الفاصل الذي تقيمه اسرائيل لاسباب سياسية وليس امنية هو احد ابرز ركائز الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تندرج ضمن محاولات الاحتلال لتكريس واقع جديد على الارض.
 - واقترح الاستاذ يوسف حمودة من المركز الجغرافي الفلسطيني التوجه الى المحاكم الدولية وحتى الاسرائيلية رغم عدم الثقة بالاخيرة لرفع قضايا بخصوص اضرار الجدار العازل والذي يخلف مآسي وعذابات كبيرة بالاضافة الى خسائر اقتصادية ومالية كبيرة.
وطالبت السيدة نائلة عودة ممثلة جمعية المراة العاملة بالتركيز على المتضررين خلال عقد ورشات العمل والانشطة المتخصصة عن الاستيطان والجدار الفاصل يتحدث فيها المزارعون والمواطنون المتضررون عن معاناتهم وآثار الجدار على حياتهم ومصالحهم.
 - وشدد السيد عصام بكر الباحث في مجال الاستيطان وممثل حزب الشعب على اهمية تفعيل وتنشيط هيئة التنسيق الموحدة في جميع محافظات الوطن في وقت تجرى فيه اتصالات مع مختلف قطاعات المجتمع والمنظمات الاهلية والشعبية والمجالس المحلية لتنسيق الادوار والعمل المشترك لتفعيل المساهمة والتحرك الشعبي لمقاومة الاستيطان.
 - وقال السيد بكر ان المزارعين المتضررين ينظرون الى جهات داعمة تتبنى اقامة أبار جمع المياه ومدهم بالاموال والمعدات اللازمة لاستصلاح الاراضي ودعم صمودهم في اراضيهم.
وتطرق الى اهمية تحديد الجمهور المستهدف في ورشة العمل المرتقبة بغية ارسال الدعوات الى المعنيين وضمان نجاح النشاط، داعيا في الوقت ذاته الى التركيز على الجهد الاعلامي وحث مختلف وسائل الاعلام المحلية والفضائية الى التركيز على موضوعي الجدار والاستيطان الجارف.
 - ودعا السيد ابراهيم درعاوي الى التركيز على اثر الجدار الفاصل على العملية السلمية وعلى الارض الفلسطينية ووضع المواطنين والسكان المتضررين بالاضافة الى الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية الناتجة عنه خلال اختيار مواد ورشات العمل والنشاطات والمؤتمرات المختلفة.
 - وشددت السيدة رندة الطاهر من وزارة الاشغال العامة والاسكان على عقد مؤتمر وطني اشمل من ورشة عمل، يدعى اليها السفراء والقناصل العرب والاجانب ونشطاء السلام ومختلف الشخصيات الاسرائيلية الرافضة للاستيطان واقامة الجدار العنصري.
وتطرق السيد فتحي زيدان من الغرفة التجارية في رام الله الى اهمية تكيثف الانشطة الاعلامية المتخصصة، وتكليف عدد من الخبراء في مجالات المياه والجدار والاستيطان لاعداد اوراق عمل تكون محور نقاش في ورشات العمل والنشاطات التي تنوي هيئة التنسيق تنظيمها.

   اتصل بنا                 

Copyright © 2003 - Kabreet.com. All rights reserved to IMG

الرئيســية